لا تبخل بالمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي:
في البداية، يجب أن نذكر حقيقة واقعة: أي جهاز نستخدمه يحتوي على بطارية ليثيوم أيون يُمكنه أن ينفجر؛ نظراً لعدة عوامل أو ظروف، لكن ما هي تلك العوامل؟ وكيف يُمكننا أن تجنّبها؟

سمعنا عن عدد غير قليل من حوادث انفجار هواتف آيفون، مِمَّا أدّى إلى إصابةِ مُستخدميها، وفي عام 2009، وبعد أن ذكرت التقارير عدة حالات من سلسلة انفجارات هواتف آيفون 3GS، نشرت أبل بياناً في ذلك التوقيت بشهرِ أغسطس، بعد أن أجرت التحقيقات لبعض هذه الحالات.

وقالت الشركة حينها “لم نكتشف إلى الآن أن بطارية تعرضت لارتفاع درجة الحرارة بداخلها لتؤدي إلى انفجار آيفون 3GS، ومازالت التحقيقات جارية”.

ثم بعدما انتهت التحقيقات، “قُمْنَا بتحليل الزجاج المكسور لهواتف آيفون، واكتشفنا في جميع حالات الانفجار أن الزجاج تهشّم بسبب قوة خارجية أثرت على أداء الهواتف”.

ومع ذلك، فإن الواقع – في 2009- هو أن هواتف آيفون كانت تنفجر بشكلٍ مُفاجئ، ولم تنحصر الأسباب فقط في نطاق التعامل الخاطئ مع الهاتف، يُمكننا إلقاء اللوم أيضاً على عيوب في التصميم، وعلى الشركة المُصنِّعة للبطارية، أو أي شيء يندرج تحت هذين الأمرين.

هُناك دائماً مجموعة من العوامل التي يُمكن أن تؤدّي إلى انفجار هواتف آيفون بصورة عفوية، وببساطة أبل لا يُمكنها أن تتعقب ملايين من مُستخدمي هواتفها الذكية حتى تمنعهم من القيام بتلك العوامل.

ناهيكُم عن أولئك الذين لن يعترفوا بكل تلك الأمور البشعة التي صنعوها بأجهزتهم المحمولة؛ فدوماً يظل هُناك شيء ما تخجلون من الاعتراف به، وتفضِّلون إلقاء اللوم على الشركة المُصنّعة.


إذا كان الأمر كذلك، عليكم بما يلي:

هناك على كل بطارية ليثيوم أيون هذا التحذير المعروف، حول عدم ثقب أو ثنْي البطارية؛ لأنها في هذه الحالة ستحدث أمور لا يُحمد عُقباها، لذلك، إذا وضع أحدكم هاتف آيفون الخاص به في جيبه الخلفي مثلاً ثم جلس على هذا الوضع، يمكنه أن يتأكد أن هذا الخطأ الذي ارتكبه سَيَهِبُ إليه انفجاراً، وكذلك تشكيلة من حروق الدرجة الثانية إكراماً له!

عليكم ألا تتركوا الهاتف كثيراً على الشاحن بعد انتهاء شحن البطارية، الأمر الذي يُمكن أن يؤدّي أيضاً لمثل هذه الحوادث المؤسفة.
لا تستخدموا شواحن KnockOff، ولا تتفاجؤون إذا انفجر هاتفكم بعد أن سقط في الماء – المرحاض مثلاً- ثم قمتم بهذه الحركة الرائعة وتجفيفه بمجفف الشعر أو أي مُبرّد آخر!


لا تستخدموا الهاتف في درجات حرارة منخفضة للغاية – إذا كان الطقس بارداً في الخارج- ثم تأخذونه إلى الغرفة أو المنزل حيث تكون درجة الحرارة مُرتفعة؛ فإن ذلك يُمكن أن يتسبب في أن تتعرَّضَ البطارية لماسٍ كهربائي.

0 نعليق

X

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي