لا تبخل بالمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي:
توقعات بأن يصل عدد المشتركين إلى 50 مليونا خلال ثلاث سنوات.

تعتزم شركة "سلام وورد" في مدينة إسطنبول التركية إطلاق أول مشروع تقني إسلامي جديد يسمى "سلام أيها العالم"، في شهر رمضان القادم كبديل لموقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيسبوك" ولكن بقالب إسلامي، معززاً قيم الحلال ومتجاوزاً كل الحواجز السياسية والثقافية والأيديولوجية للمسلمين وغيرهم تحت شعار "انفتح على العالم.. واجعل العالم ينفتح عليك".

وقال أحمد عظيموف، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، إن الموقع يهدف إلى توفير مناخ سليم للتواصل بين المسلمين عبر مزج الافتراضي مع الواقع في تبادل للأدوار عبر خروج مجموعات العالم الافتراضي للواقع والعكس، متوقعاً أن يصل عدد المستخدمين إلى 50 مليون مستخدم خلال السنوات الاولى المقبلة.

وقال الروسي الجنسية عبدالواحد نيازوف إن هناك حاجة متزايدة لمثل هذا الموقع لدى الشباب المسلمين الذين لا يشعرون بالارتياح على "فيسبوك"، ويعزو نيازوف ذلك إلى وجود صور عارية للنساء، والكثير من المواد الأخرى المحرمة إسلامياً.
 
ترحيب بالمشروع

ولاقى إطلاق مشروع "فيسبوك إسلامي" ترحيباً من الإسلاميين بالمغرب، حيث عبّر الشيخ محمد الفيزازي، أحد مشايخ السلفية بالمغرب، في تصريح لـ"العربية.نت" عن أمله بأن يلقى المشروع صدى طيباً عند المغاربة.

وأضاف أن العبقرية الإسلامية في مجال الإبداع لا تقل مهارة وخبرة عن مثيلها لدى الغرب، خاصة أن المشروع له صبغة دعوية تنشد حماية الشباب المستخدم لـ"فيسبوك" من الانحراف والانجراف نحو الضياع، إضافة إلى أنه رسالة سلام لكل العالم، والسلام أحوج ما نكون إليه جميعاً، على حد تعبيره.

وفي السياق ذاته عبّر محمد الجابري، الكاتب الهولندي ذو الجذور المغربية، عن إعجابه بالمبادرة، معرباً عن أمله بأن تثير إعجاب الكثير من المسلمين، وربما حتى من غير المسلمين، لكنه ينظر إلى هذا الموقع بوصفه مشروعاً تجارياً في المقام الأول.
 
يُشار إلى أن الموقع الإلكتروني سيعمل بـ 6 لغات، منها: التركية والعربية والروسية والإنكليزية، بتمويل من 15 دولة، حيث تم اختيار إسطنبول مركزاً له وذلك لعدة أسباب؛ باعتبار إسطنبول من المدن الإسلامية الرائدة من حيث تنمية تكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى موقعها الجغرافي بين قارتين، وبحكم إلغائها نظام التأشيرات مع الكثير من البلدان.

وجدير بالذكر أنه في عام 2010 انطلق موقع إسلامي بمبادرة باكستانية، وبذلك لن يكون موقع "سلام وورد" النسخة الأولى من هذا النوع.

X

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي