تتميّز الأجهزة الذكية بوجود الكثير من الحسّاسات بداخلها، وهو بدوره فسح المجال أمام المطورين للاستفادة منها داخل تطبيقاتهم وإطلاق تطبيقات ذكية تُضيف وظائف وميزات جديدة لهذه الأجهزة. ويمكن للمستخدمين قياس دقات القلب من خلال هذه الأجهزة ودون الحاجة إلى استخدام أي ملحق.

مستخدمو أجهزة آيفون بإمكانهم تجربة تطبيق Cardiio المتخصص في قراءة دقات القلب وعرضها للمستخدم، مع عرض سجل شهري أو أسبوعي لمتابعة حالة الجسم بشكل متكرر.

أما تطبيق Instant Heart Rate فهو يتوفر لأجهزة أندرويد وآيفون ويقدم نفس وظيفة التطبيق السابق، فمن خلال وضع الأصبع على الكاميرا، تبدأ العملية ويعرض النتيجة بعد 15 ثانية على الأكثر.

ويعتبر تطبيق Runtastic Heart Rate من التطبيقات المميزة والذي يتوفر أيضاً لأجهزة آيفون وأندرويد، ومن خلاله يمكن قياس دقات القلب وتحديد الحالة النفسية ووضعية القياس ليعطي للمستخدم فكرة أوسع ويساعده في تحسين الصحة العامة.

جميع هذه التطبيقات تمت تجربتها واختبار مدى دقتها من خلال إجراء نفس القياس باستخدام جهاز طبي متخصص، ووجد أن النتائج دقيقة بنسبة عالية جداً.
اقرأ المزيد


أكد تقرير إخباري أن سامسونغ بدأت في صناعة الجيل الجديد من المعالجات الرئيسية لهواتف آيفون الذكية الخاصة بشركة آبل، وهو المعالج المنتظر أن يزود به الأجهزة الجديدة المزمع إطلاقها العام المقبل.

وأوضح تقرير لموقع ETnews الإخباري الكوري الجنوبي أن سامسونغ بدأت في تصنيع المعالج المنتظر تسميته A9 بمصنعها في ولاية تكساس الأميركية معتمدة على تقنية التصنيع بالحجم 14 نانومتر.

وكانت سامسونغ قد أكدت أن الاعتماد على تقنية التصنيع بحجم 14 نانومتر سيساعدها على تقليص الوقت المستغرق للتصنيع، إضافة لتقديم معالجات تحتل مساحة أقل في الأجهزة بنسبة 15% مقارنة بالمعالجات بحجم 20 نانومتر.

وينتظر أن تساعد التقنية، والتي أطلقت عليها سامسونج رسمياً اسم 14nm FinFET، كذلك على توفير استخدام أقل للطاقة بنسبة 35% وأداء حاسوبي أقوى بنسبة 20% من المعالجات الأكبر.

وكانت آبل قد اعتمدت على تقنية التصنيع بالحجم 20 نانومتر في معالجها الأخير A8، والذي قامت بتصنيعه شركة TSMC بعد أن تخلت الشركة عن تعاملاتها مع سامسونغ.

يذكر أن سامسونغ كانت تتولى صناعة معالجات آيفون منذ عام 2007، إلا أن دعوى آبل ضد غريمتها الكورية التي تتهمها فيها بانتهاك براءات اختراع لها، والدعاوى القضائية المتتالية بينهما، تسببت في قطع التعاون مؤقتاً بين الشركتين.

تجدر الإشارة إلى أن تقارير كورية جنوبية سابقة كانت قد أكدت إلى أن آبل وقعت اتفاق أخر يجعل لسامسونج الحق في تصنيع المعالجات لأجهزة آيفون وآيباد التي ينتظر إطلاقها في العام 2016.

اقرأ المزيد
يدرك معظم المستخدمين أن حذف الملفات من الحاسب لا يعني إزالتها بشكل كامل من جهاز الكمبيوتر، وحتى بعد القيام بعملية فورمات Format للجهاز، تبقى هناك احتمالية عالية لاستعادة هذه البيانات، لأنها تترك أثراً على القرص الصلب، إلا في حالة الكتابة فوق هذا الأثر.

لذلك يمكن لمستخدمي ويندوز الاستعانة بأكثر من برنامج لاستعادة الملفات المحذوفة، فبرنامج Recuva مثلا يعتبر من أفضل البرامج في هذا المجال، وهو يتوفر بنسختين مجانية ومدفوعة. ومن خلاله يمكن اختيار القرص الصلب للبحث عن ملفات محذوفة واستعراضها قبل إتمام عملية الاستعادة.
أما برنامج TestDisk فهو من البرامج المتميزة أيضاً حيث يمكن تشغيله من موجه الأوامر Command Line، ليقوم بفحص شامل للقرص الصلب.

ويُمكن أيضاً تجربة برامج مثل FreeUndelete أو Pandora Recovery ، التي تبدأ بالبحث داخل سلّة المهملات ثم تنتقل إلى بقية النظام.
اقرأ المزيد

أفاد تقرير جديد من شركة الأبحاث "إي ماركيتر" eMarketer أن شعبية الهواتف الذكية ستواصل نموها خطوة بخطوة لتمثل الغالبية العظمى من الهواتف المحمولة في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2018.

وفي عام 2016، سيكون هناك، وفقا لشركة"إي ماركيتر" 2.16 مليار هاتف ذكي قيد الاستخدام في جميع أنحاء العالم، وستكون هذه هي المرة الأولى التي يتخطى فيها عدد الهواتف الذكية المليارين، بحسب البوابة العربية للأخبار التقنية.

تجدر الإشارة إلى أنه كان هناك 1.3 مليار هاتف ذكي قيد الاستخدام العام الماضي و1.6 مليار هاتف هذا العام.

والأهم من ذلك، حسب الشركة، هو أن الهواتف الذكية، ستشكل بحلول نهاية عام 2018 نحو 51.7%، من جميع الهواتف المحمولة. وستكون تلك هي السنة الأولى التي تتفوق فيها الهواتف الذكية على الهواتف التي تأتي بدون أنظمة التشغيل.

وقالت شركة "إي ماركيتر" في تقريرها الذي صدر أول أمس الخميس "في نهاية المطاف ستصبح الهواتف التقليدية أقلية في عالم الاتصالات".

وترى الشركة أن تفوق الهواتف الذكية رسميا على نظرائهم من الهواتف التقليدية ليس بالأمر الهين. فلسنوات، كانت الهواتف التقليدية الأكثر شعبية بسبب أسعارها.

كما أشارت "إي ماركيتر" إلى أن المستهلكين في الأسواق الناشئة حول العالم كانوا يجدون صعوبة في الاتصال بالإنترنت، مما يجعل الهاتف الذكي، الذي يتضمن مستعرض ويب وإمكانية الوصول إلى تطبيقات البريد الإلكتروني، ليس بالحل العملي.

ومع ذلك، تعتقد "إي ماركيتر" بأن المشهد يتغير. حيث أصبح الوصول إلى الإنترنت ممكنا في كل مكان في الأسواق الناشئة. وفي الوقت نفسه، فقد بدأت أسعار الهواتف الذكية بالهبوط.

وستكون الصين محركا رئيسيا في نمو معدل اعتماد الهواتف الذكية. وبالفعل تقود الصين العالم في إجمالي مستخدمي الهواتف الذكية مع ما يقرب من 520 مليون. وفي عام 2018، توقع التقرير أن يبلغ عدد مستخدمي الهواتف الذكية 704.1 مليون.

وحسب الشركة، تأتي الولايات المتحدة حاليا في المركز الثاني برصيد 165.3 مليون مستخدم للهواتف الذكية، لكنها ستتراجع إلى المركز الثالث وراء الهند. حيث إن الهند التي كانت تضم مجرد 76 مليون مستخدم للهواتف الذكية في عام 2013، سيرتفع هذا الرقم إلى 279.2 مليون في عام 2018.
اقرأ المزيد


كشفت دراسة حديثة نشرت في المجلة العلمية "كرنت بيولوجي Current Biology" أن الاستخدام المفرط لشاشات الهواتف الذكية التي تعمل باللمس يعمل على تغيير العلاقة الحسية بين الأدمغة وأصابع الإبهام.

وقد تم اختبار الدماغ البشري وقدرته على التكيف مع الإيماءات المتكررة في سياقات متعددة في السابق، بما في ذلك لدى الموسيقيين واللاعبين، لكن علماء الأعصاب من جامعة "زيوريخ" وجامعة "زيورخ إي تي إتش ETH Zurich" يعتقدون أن الهواتف الذكية توفر فرصة فريدة لفهم مدى قدرة الحياة اليومية على تشكيل الدماغ البشري على نطاق ضخم.

وقد شهد نمو الهواتف الذكية استخدام الناس أصابعهم، وعلى وجه الخصوص إصبع الإبهام، بطريقة جديدة تماماً عدة مرات في اليوم، وكل يوم.

وأوضح أركو جوش، وهو أحد معدي الدراسة: "مما يعنيه هذا بالنسبة لنا علماء الأعصاب هو أن لدى التاريخ الرقمي الذي نحمله في جيوبنا كمية هائلة من المعلومات عن كيفية استخدامنا لأصابعنا، وأكثر من ذلك".

وكان ربط هذا "التاريخ الرقمي" لنشاط الدماغ حالة من حالات استخدام "الكهربية" لفحص مدى استجابة مستخدمي الهواتف الذكية المنتظمين في الاختبارات التي أُجريت عليهم مقارنة مع أولئك الذين يستخدمون الهواتف التقليدية القديمة.

وكان لكل مجموعة من مستخدمي الهواتف استجابة دماغية لمختلف اللمسات الميكانيكية المسجلة، مع التركيز على الإبهام، والسبابة، والإصبع الوسطى.

وأظهرت النتائج أن نشاط الدماغ الكهربائي، لدى مستخدمي الهواتف الذكية، يتحسن عندما يجري لمس كل من الأصابع الثلاثة. كما وجدت الدراسة أن مستوى النشاط في القشرة الدماغية يتناسب طرداً مع كثافة استخدام الهواتف.

ووجدت الدراسة أيضاً أن نهاية الإبهام تصبح حساسة يوماً بعد يوم لتقلبات استخدام الهاتف. وكلما كانت المدة الزمنية التي يقضيها المستخدم بعد جلسة من الاستخدام المفرط، أقصر، لكلما لوحظ زيادة في نشاط الدماغ.

ما يعنيه هذا هو أن الحركات المتكررة التي يؤديها الإبهام لدى انزلاقه عبر الشاشات التي تعمل باللمس تعيد تشكيل العملية الحسية من أيدي المستخدمين، ويمكن تعديل هذا حسب الطلب عند استخدام الهواتف الذكية. ويعتقد الباحثون أن هذا دليل على أن "الدماغ المعاصر يتشكل باستمرار من خلال استخدام التقنية الرقمية الشخصية".

وفي حين لا تأخذ الدراسة في الاعتبار قدرات الإبهام الميكانيكية أو الحصيلة البدنية طويلة الأمد التي تتخذها أصابع الإبهام جراء استخدام الهواتف الذكية، فإنها تدل على أن استخدام الشاشات اللمسية يتسبب للأدمغة بإعادة تنظيم واستضافة التمثيل الحسي المعزز لأصابع الإبهام.
اقرأ المزيد

تعمل شركتا مايكروسوفت وسوني على استعادة مواقع على الإنترنت لأجهزة إكس بوكس وبلاي ستيشن لألعاب الفيديو.
وتمكنت الهجمات من تعطيل الخدمات على الإنترنت في عيد الميلاد، مما جعل من الصعوبة على المستخدمين تسجيل الدخول.
وقالت رسالة نشرت على صفحة إكس بوكس، التابعة لمايكروسوفت، السبت، إنه تمت استعادة خدمات مايكروسوفت.
أما بلاي ستيشن فقالت إنه تم استعادة بعض الخدمات وشكرت مستخدميها على صبرهم.
وأعلنت مجموعة قراصنة، تطلق على نفسها "ليزرد سكواد"، مسؤوليتها عن تلك المشكلات.
وهذا هو الاسم نفسه الذي استخدمته مجموعة من القراصنة كانت قد استهدفت شركة سوني في السابق.
ويستخدم 48 مليون مشترك نظام مايكروسوفت الخاص بإكس بوكس، وأكثر من ضعف هذا العدد لنظام بلاي ستيشن، الذي يضم نحو 110 ملايين مشترك.

الخدمات الأساسية

ولتحقيق أفضل استخدام لأجهزة إكس بوكس وبلاي ستيشن، ينبغي على المستخدمين الاتصال بالإنترنت للوصول إلى أجهزة الكمبيوتر الكبرى (سرفير) لمصنعي الأجهزة.
وتسببت فترة الانقطاع في عدم قدرة المستخدمين على الدخول على بعض الخدمات الأساسية، مثل تسجيل المستخدمين الجدد، والاتصال بالآخرين للعب نفس اللعبة والاتصال بالقنوات الترفيهية عبر الجهاز.
وقال غاي كوكر، الخبير في تحليل ألعاب الفيديو، إن إكس بوكس وبلاي ستيشن تعرضتا لهجوم متشعب لتعطيل خدماتها، وليس كتلك الهجمات المتطورة التي استهدفت سوني في السابق.
وكانت سوني قد تعرضت أوائل هذا الشهر لاختراق، أسفر عن سرقة كميات هائلة من البيانات من خدماتها.
ولم يتضح ما إذا كان هناك علاقة بين فيلم "الإنترفيو" لسوني، الذي يصور قصة مؤامرة خيالية لاغتيال زعيم كوريا الشمالية، كيم جونع أون، وانقطاع الخدمة.
وقالت روز بروس، من مقاطعة إسيكس في انجلترا، إن ابنها البالغ عشرة أعوام دخل على "إكس بوكس وان" لعيد الميلاد وقضى غالبية اليوم في البكاء، وطالبت إكس بوكس بالتعويض عن انقطاع الخدمة.
وأمضى إيان هورنبي، من مقاطعة لانكشاير الانجليزية، وقتا عصيبا وهو يحاول توصيل جهاز بلاي ستيشن جديد بشبكة سوني، وقال إنه يأمل في أن يبدأ عملاق الإلكترونيات الآن في الاستثمار من أجل حماية أفضل لأنظمته.
اقرأ المزيد

أجرت شركة أبل لأول مرة تحديثا أمنيا بطريقة تلقائية لأجهزة كمبيوتر ماك في الوقت الذي يحذر باحثون من وجود ثغرات جديدة.
وكانت أبل قد أطلقت عدة تحديثات أمنية صغيرة عبر تحديث برامجها المعتاد، الذي يتطلب موافقة المستخدمين لتفعيلها على أجهزتهم.
واتسمت الثغرات الأخيرة بحدتها بحيث شعرت الشركة بالحاجة إلى حماية المستخدمين فورا، بحسب ما قالت أبل.
وقال بل إيفانز، المتحدث باسم الشركة لوكالة رويترز، "التحديث يتسم بالسلاسة. ولا يتطلب حتى إعادة تشغيل جهاز الكمبيوتر".
وذكرت ثغرات ماك الأسبوع الماضي نشرات أمنية تصدرها وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، ومعهد هندسة البرامج في جامعة كارنيغي ميلون.
وحددت عشرات من شركات التكنولوجيا، من بينها أبل، يمكن أن تكون منتجاتها عرضة للهجوم.
وتوجد الثغرة في جزء من نظام أبل للتشغيل، أو إس إكس، يسمى بروتوكول توقيت الشبكة، ويتحكم في عمليات تزامن التوقيت في أنظمة الكمبيوتر.
وهذا البروتوكول طريقة عالمية تستخدم في تزامن التوقيت عبر الشبكة، وكان القراصنة يستغلونه في السابق.
ومازالت شركة مايكروسوفت تقدم منذ فترة تحديثا أمنيا تلقائيا.
أما أبل فقد طورت قبل عامين تقنية لدفع التحديث الأمني تلقائيا، لكنها لم تستخدمها من قبل.
وقالت الشركة إنها لا تعرف أي حالة استغل فيها القراصنة هذه الثغرة.
اقرأ المزيد

هددت شركة "سوني بيكتشرز" الأمريكية برفع دعوى قضائية ضد شركة تويتر المالكة للموقع الاجتماعي الشهير للتدوينات المصغرة إذا لم توقف الشركة حسابات تحتوي على روابط لرسائل بريد إلكتروني مسربة.
وأرسل ديفيد بويس محامي شركة الإنتاج السينمائي الشهيرة خطابا إلى مسؤولي شبكة التواصل الاجتماعي يطالب فيه بإغلاق الحسابات التي تتداول هذه المعلومات.
ونشر موقع "ماذربورد" الأمريكي على الانترنت خطابا أرسله بويس إلى تويتر.
وفي هذا الخطاب، خص بويس بالذكر أحد المستخدمين ويدعى "فال بروكسميت"، والذي نشر من حساب على تويتر نسخا مصورة من رسائل بريد إلكتروني خاصة بشركة سوني.
وفي الخطاب الموجه إلى تويتر، قال محامي سوني إنه يجب على الموقع الاجتماعي الشهير "الامتثال لجميع المطالب مستقبلا بشأن أي شخص يملك حسابا آخر (على شبكتها) يسعى إلى نشر المعلومات المسربة عبر تويتر".
وأضاف "إذا لم تلتزم تويتر بهذا الطلب، واستمر نشر المعلومات المسروقة عن طريق تويتر بأي طريقة، فإن سوني بيكتشرز لن يكون أمامها خيار سوى تحميل تويتر المسؤولية عن أي أضرار أو خسارة تنجم عن مثل هذا الاستخدام أو نشر المعلومات من جانب تويتر."
وحذرت سوني بعض وسائل الإعلام الأمريكية من استخدام معلومات من رسائل البريد الإلكتروني المسربة في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن تعرض نظامها الداخلي من أجهزة الكمبيوتر لهجوم قراصنة.


واتهمت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بتدبير الهجوم الإلكتروني على الشركة في نوفمبر/ تشرين الثاني، لكن بيونغيانغ نفت ذلك.
وتسبب الهجوم الإلكتروني في تسريب أفلام لم تطرح في السوق على شبكة الانترنت بالإضافة إلى السيناريو الخاص بالنسخة المقبلة من فيلم جيمس بوند التي تحمل اسم "سبكتر".
واضطرت سوني لإلغاء عرض فيلم "المقابلة" الذي كان مقررا طرحه في موسم أعياد الميلاد، والذي يتناول اغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-اون.
من جهة أخرى، انقطعت خدمة الانترنت بالكامل في أنحاء كوريا الشمالية لفترة الثلاثاء قبل أن يتم استرجاعها جزئيا.
وكانت الولايات المتحدة حذرت كوريا الشمالية من أنها سترد بصورة مناسبة على الهجوم الإلكتروني الذي استهدف سوني بيكتشرز، لكنها لم تشر إلى أي دور لها في فصل خدمة الانترنت عن كوريا الشمالية.


اقرأ المزيد
حذر أطباء أمريكيون من أن اللجوء إلى القراءة من أجهزة القارئ الإلكتروني قبل النوم قد يضر بقدرة الأشخاص على النوم وربما تضر بصحتهم.
وأجرى فريق من كلية الطب في هارفارد دراسة قارنوا خلالها بين القراءة من الكتب الورقية والقراءة من الأجهزة الإلكترونية التي تنبعث منها كمية من الضوء قبل النوم.
وتوصلوا إلى أن القراءة من القارئ الإلكتروني تجعل الأشخاص ينتظرون لفترة أطول كي يخلدوا إلى النوم، وهو ما تسبب في اضطرابات النوم والشعور بالإرهاق وقت الاستيقاظ في اليوم التالي.
وقال خبراء إنه ينبغي على الأشخاص تقليل التعرض للضوء في المساء.
وسواء كنت تتصفح القائمة القصيرة لجائزة "مان بوكر" للرواية الإنجليزية التي تعد من أشهر الجوائز الأدبية العالمية، أم تشاهد أحد الفيديوهات من زويلا على يوتيوب، فإن تأثير القراءة على النوم - على الأرجح - آخر شيء يفكر فيه المرء.
لكن كان هناك قلق متزايد بشأن مخاطر الضوء قبل وقت النوم.

الساعة البيولوجية

تتناغم أجسامنا مع إيقاع الصباح والمساء من خلال ساعة داخلية للجسم، تستخدم الضوء لتخبر عن التوقيت.
لكن الضوء الأزرق، وهو طول الموجة الشائع في الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية وضوء الصمام الثنائي "LED"، قد يؤدي إلى إضطراب الساعة البيولوجية.
ويمكن للضوء الأزرق وقت المساء أن يقلل أو يمنع إنتاج هرمون "الميلاتونين" المسبب للنوم.
وفي إطار الدراسة، أقام 12 شخصا في معمل للنوم لمدة أسبوعين.
وقضى هؤلاء خمسة أيام في القراءة من نسخة ورقية وخمسة أيام من جهاز حاسوب لوحي "آيباد".
وأظهرت عينات للدم أخذت بصورة منتظمة انخفاض هرمون "الميلاتونين" المسبب للنوم خلال استخدام القارئ الإلكتروني.


واضطر الأشخاص للانتظار لفترة طويلة حتى يخلدوا إلى النوم، وتقلصت فترات نومهم العميق، وأصيبوا بقدر أكبر من التعب والإرهاق أثناء الاستيقاظ في صباح اليوم التالي.
وقال الباحثون إن أجهزة أخرى للقراءة الإلكترونية مثل "نوك" و"كندل فاير" أنتجت موجات مماثلة للضوء، ولها نفس التأثير.
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "بروسيدنغز"، الصادرة عن الأكاديمية الوطنية للعلوم.

"قلق"

وقال البروفيسور تشارلز كيزلر، كبير الباحثين الذي أشرف على الدراسة، لبي بي سي: "الضوء الذي ينبعث من معظم أجهزة القارئ الإلكتروني يصوب مباشرة إلى عيني القارئ، في حين أنه في حالة القراءة من الكتاب المطبوع أو جهاز كندل الأصلي، فإن القارئ يتعرض فقط لانعكاس الضوء من صفحات الكتاب".
وأوضح أن اضطراب النوم يؤثر بدوره على الصحة.
وأضاف: "قلة النوم ثبت أنها تزيد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض الناتجة عن اضطراب عملية التمثيل الغذائي، مثل البدانة والسكري والسرطان. وبالتالي، فإن كبح (هرمون) الميلاتونين الذي شاهدناه في هذه الدراسة بين المشاركين حينما قرأوا من القارئ الإلكتروني الباعث للضوء هو أمر يثير قلقنا".

نوم صحي

وقالت الدكتور فيكتوريا ريفل، التي أجرت بحثا عن تأثير الضوء على الجسم في جامعة ساري في بريطانيا، لبي بي سي: "هذه دراسة جيدة جدا، أعتقد أنها بالفعل مثيرة للاهتمام".
وأضافت: "يجب أن ننصح الناس بتقليل استخدام (القارئ الإلكتروني الباعث للضوء) في المساء، خاصة المراهقين، وهم فئة تستخدم هواتفهم وحواسيبهم اللوحية في وقت متأخر من الليل".
ومن المعتاد أن المراهقين لديهم ساعة بيولوجية متأخرة، وهو ما يجعلهم يتأخرون في الاستيقاظ في الصباح والبقاء مستيقظين حتى ساعة متأخرة من الليل.
ورأت الدكتور ريفل أن "الأشخاص الذين لديهم بالفعل ساعة بيولوجية متأخرة فإنهم يؤخرون أنفسهم بصورة إضافية (قبل النوم)، وهذه رسالة مهمة جدا".
واتفق البروفيسور كيزلر مع رأي ريفل، وقال إن هناك "قلقا خاصا" للمراهقين الذين يعانون بالفعل من نقص النوم لأنهم يضطرون بالفعل للاستيقاظ مبكرا للذهاب للمدرسة.


اقرأ المزيد

android codes - رموز أندرويد

1. معلومات الموبايل

Battery – *#*#4636#*#*


2. رقم IMEI

*#06#


3. قائمة الخدمات

*#0*#


4. معلومات مفصلة عن الكاميرا

*#*#34971539#*#*


5. النسخ الاحتياطي لكافة الملفات
*#*#273282*255*663282*#*#*


6. Wireless LAN Test – *#*#232339#*#*


7. Enable Test Mode for Service –

*#*#197328640#*#*


8. Back-light Test – *#*#0842#*#*


9. اختبار الضغط على الشاشة
*#*#2664#*#*


10. اختبار هزاز الهاتف Vibration Test

*#*#0842#


11. FTA - اصدار السوفتوير
*#*#1111#*#*


12. إنجاز البرامج والأجهزة
Info – *#12580*369#


13. تشخيص الإعدادات

*#9090#


14. اختبار ادخال USB

*#872564#


15. وضع نظام التفريغ

*#9900#


16. قائمة التحكم SDPA/HSUPA

*#301279#


17. عرض حالة قفل الهاتف

*#7465625#


18. إعادة تعيين قسم البيانات إلى السابق
State – *#*#7780#*#*


19. تهيئة ذاكرة الهاتف

*2767*3855#


20. قائمة الخدمات المخفية لجهاز موتورولا

Droid – ##7764726
اقرأ المزيد

X

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي