في البداية، يجب أن نذكر حقيقة واقعة: أي جهاز نستخدمه يحتوي على بطارية ليثيوم أيون يُمكنه أن ينفجر؛ نظراً لعدة عوامل أو ظروف، لكن ما هي تلك العوامل؟ وكيف يُمكننا أن تجنّبها؟

سمعنا عن عدد غير قليل من حوادث انفجار هواتف آيفون، مِمَّا أدّى إلى إصابةِ مُستخدميها، وفي عام 2009، وبعد أن ذكرت التقارير عدة حالات من سلسلة انفجارات هواتف آيفون 3GS، نشرت أبل بياناً في ذلك التوقيت بشهرِ أغسطس، بعد أن أجرت التحقيقات لبعض هذه الحالات.

وقالت الشركة حينها “لم نكتشف إلى الآن أن بطارية تعرضت لارتفاع درجة الحرارة بداخلها لتؤدي إلى انفجار آيفون 3GS، ومازالت التحقيقات جارية”.

ثم بعدما انتهت التحقيقات، “قُمْنَا بتحليل الزجاج المكسور لهواتف آيفون، واكتشفنا في جميع حالات الانفجار أن الزجاج تهشّم بسبب قوة خارجية أثرت على أداء الهواتف”.

ومع ذلك، فإن الواقع – في 2009- هو أن هواتف آيفون كانت تنفجر بشكلٍ مُفاجئ، ولم تنحصر الأسباب فقط في نطاق التعامل الخاطئ مع الهاتف، يُمكننا إلقاء اللوم أيضاً على عيوب في التصميم، وعلى الشركة المُصنِّعة للبطارية، أو أي شيء يندرج تحت هذين الأمرين.

هُناك دائماً مجموعة من العوامل التي يُمكن أن تؤدّي إلى انفجار هواتف آيفون بصورة عفوية، وببساطة أبل لا يُمكنها أن تتعقب ملايين من مُستخدمي هواتفها الذكية حتى تمنعهم من القيام بتلك العوامل.

ناهيكُم عن أولئك الذين لن يعترفوا بكل تلك الأمور البشعة التي صنعوها بأجهزتهم المحمولة؛ فدوماً يظل هُناك شيء ما تخجلون من الاعتراف به، وتفضِّلون إلقاء اللوم على الشركة المُصنّعة.


إذا كان الأمر كذلك، عليكم بما يلي:

هناك على كل بطارية ليثيوم أيون هذا التحذير المعروف، حول عدم ثقب أو ثنْي البطارية؛ لأنها في هذه الحالة ستحدث أمور لا يُحمد عُقباها، لذلك، إذا وضع أحدكم هاتف آيفون الخاص به في جيبه الخلفي مثلاً ثم جلس على هذا الوضع، يمكنه أن يتأكد أن هذا الخطأ الذي ارتكبه سَيَهِبُ إليه انفجاراً، وكذلك تشكيلة من حروق الدرجة الثانية إكراماً له!

عليكم ألا تتركوا الهاتف كثيراً على الشاحن بعد انتهاء شحن البطارية، الأمر الذي يُمكن أن يؤدّي أيضاً لمثل هذه الحوادث المؤسفة.
لا تستخدموا شواحن KnockOff، ولا تتفاجؤون إذا انفجر هاتفكم بعد أن سقط في الماء – المرحاض مثلاً- ثم قمتم بهذه الحركة الرائعة وتجفيفه بمجفف الشعر أو أي مُبرّد آخر!


لا تستخدموا الهاتف في درجات حرارة منخفضة للغاية – إذا كان الطقس بارداً في الخارج- ثم تأخذونه إلى الغرفة أو المنزل حيث تكون درجة الحرارة مُرتفعة؛ فإن ذلك يُمكن أن يتسبب في أن تتعرَّضَ البطارية لماسٍ كهربائي.

اقرأ المزيد
المقالة التالية هي ترجمة قمتُ بها لمقالة كتبها “تشارلي وارزيل” في موقع BuzzFeed تتحدث عن موجة المخاوف المتصاعدة من شركة غوغل، بعد أن تحولت عبر السنوات من شركة للبحث إلى شركة متخصصة بما يمكن أن نسميه بالـ “مُستقبليات”، أي تطوير التقنيات بالغة التطور التي كانت في يوم من الأيام ضربًا من أفلام الخيال العلمي. هذه التقنيات يتم تطويرها بالاستعانة والتعلّم الآلي من بيانات ملايين مستخدمي غوغل حول العالم. الترجمة قمتُ بها بتصرف لكن التعديلات طفيفة جدًا وتتضمن غالبًا إيضاحات بسيطة لجعل بعض الأمور أكثر فهمًا. سبب طرحي للمقالة هي أنها تعكس رأيًا بتنا نسمعه بكثرة هذه الأيام حول المخاوف من شركة غوغل، لهذا أحببتُ طرح رأي حيادي ومسموع بكثرة، على أن أطرح رأيي الشخصي في مقالة أُخرى.

بالنسبة لي لا أحب المبالغة في (نظرية المؤامرة)، وبشكل أو بآخر أرى في هذه المقالة بوادرًا تظهر فيها نبرة (نظرية المؤامرة) تلك في كلام الكاتب، لكنني أتركها كما هي. الموضوع بالطبع مفتوح للنقاش ضمن قسم التعليقات.

الجدول المرفق عبارة عن قائمة لاستحواذات غوغل خلال الشهور الـ 11 الماضية، لهذه الاستحواذات موضوع موحّد هو الخيال العلمي: الشبكات العصبونية العميقة (المستخدمة في تطوير الذكاء الصنعي)، الروبوتات المبنية على شكل الإنسان، التنبؤ الاجتماعي، معالجة اللغة الطبيعية، تمييز الإيماءات، الأتمتة المنزلية، وعدة شركات متخصصة بتقنيات روبوتية متنوعة. هذه القائمة تعطينا فكرة جيدة حول المسار القادم لغوغل في تحوّلها من شركة متخصصة بالمعلومات، إلى شركة للتعلّم الآلي Machine Learning.

كما تكشف هذه القائمة عن حقيقة أخرى هامة حول الشركة، وهي أن غوغل لم تعد مهتمة كثيرًا بالنظر إليها كشركة “مُخيفة”. في العام 2010، كانت غوغل حريصة على ألّا يتم النظر إليها على أنها “مُخيفة”، حيث قال مديرها التنفيذي آنذاك “إيريك شميدت” في إحدى المقابلات بأن “سياسة غوغل هي الوصول إلى الخط المُخيف، لكن عدم تخطّيه”. لكن مؤخرًا لم تتخطَّ غوغل الخط فحسب، بل قفزت فوقه. حيث اشترت شركة متخصصة بتطوير الروبوتات تحصل على تمويل من “وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية” DARPA التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. وهي الشركة التي تترك مقاطع الفيديو التي تنشرها حول اختباراتها الروبوتية أثرًا مُقلِقًا لدى من يشاهدها.


كما أنفقت غوغل أكثر من 3 مليار دولار لشراء شركة تصنع جهازًا لتنظيم الحرارة يستطيع استشعار وجود المستخدم في الغرفة. كما عرضت مؤخرًا عدسة لاصقة إلكترونية دافنةً استخدامها الفعلي -كأداة لمرضى السكري- تحت عنوان عريض خاطف للأنظار حول كونها مشروع لعدسة لاصقة ذكية.


بدءًا بمشروعها الخاص بإنتاج سيارتها ذاتية القيادة، ونظارة غوغل ووصولًا إلى نهاية العام 2013، قامت غوغل بتحوّل كبير مثير للدهشة في تغيير صورتها العامة، حيث أعادت ابتكار نفسها لدى الرأي العام على أنها شركة ذات طموح، وقوة تتجه نحو المُستقبل لمصلحة العالم. لقد كان هناك غوغل في أولى أيامها، شركة البحث الذكية المهووسة تقنيًا، التي أصبحت شركة لتطبيقات الويب، الشركة التي تصف نفسها بأنها عبارة عن خبراء الإنترنت الذين باستطاعتهم فعل أي شيء يمكن لشركات الإنترنت الأخرى فعله، لكن أفضل قليلًا وبشكل مجاني.

كما كانت هناك تلك الفترة عندما استولى أندرويد على عالم الهواتف الذكية ووعد بالاستيلاء على جميع أنواع الأجهزة الأخرى كذلك. وأخيرًا، كانت هناك غوغل المُخيفة: الشركة المُتضخمة، الممتلئة بالمعلومات والبيانات الضخمة، الشركة التي أجبرتك على التسجيل في +Google. هذه الهوية العامة للشركة بدأت بالوصول خلال العام 2010، ثم بقيت، وأصبحت مشكلة. إنها غوغل التي تريد استخدام معلوماتك، إلى جانب معلومات الآخرين، لتعليم الآلات كيف تقوم بقيادة السيارات، وبتدفئة منزلك، وتساعدك في العيش حياةً أطول. هي غوغل الشركة التي لا تقف في موضع المساهمة بالإنترنت فقط، بل لامتلاك إنترنت الأشخاص والأشياء. هي الشركة التي وظّفت شخصًا يُدعى Astro Teller لمنصب يُدعى Captain Of Moonshots. (توضيح: Moon shot مصطلح يعني إطلاق المراكب الفضائية إلى القمر، لكنه يُستخدم كمصطلح يُعبر عن تطوير المشاريع التي تبدو مُستحيلة التحقيق، وتستخدم غوغل هذا المصطلح في مشاريعها التي تقوم بتطويرها ضمن مختبرات Google X المتخصصة بالمشاريع فائقة التطور).

حاليًا، ما زالت غوغل صاحبة مُنتج AdSense الإعلاني الذي يُدر الملايين على الشركة تُخبر مستخدمي بريد Gmail البالغ عددهم 425 مليونًا، وضمن وثيقة قانونية أصدرتها، بأنه لا يجب أن يكون لديهم “توقّع معقول” للخصوصية. لكن في نفس الشهر الذي قام فيه محاموا غوغل بصياغة هذه العبارة، بدا بأن غوغل أصبحت أكثر براعة في تغيير المواضيع، حيث جاء غلاف صحيفة التايم بعنوان “هل تستطيع غوغل حل مشكلة الموت؟” في إشارة إلى إطلاق غوغل لمبادرة صحية في مجال الأبحاث المتعلقة بالصحة وإطالة عمر الإنسان.

الكشوفات الأخيرة حول برامج وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA المتعلقة بالتنقيب في البيانات، والتي تشير بأن الوكالة استخدمت غوغل كأداة لجمع المعلومات، كان يمكن لها بسهولة أن تحوّل غوغل من شركة تخاطر بتحولها إلى شركة مخيفة، إلى شركة شريرة بشكل صريح. لكن بتقديم غوغل لتصوراتها المستقبلية المختلفة، كشركة للسيارات الذكية أو للأتمتة المنزلية، أو شركة للطاقة والروبوتات والتقنيات القابلة للارتداء، وبجعل هذه التقنية المستقبلية تبدو تقنيات (حاضرة)، وجدت غوغل طريقةً لإعادة صياغة نفسها على أنها الحل. وهو تعديل مُتقن على شعارها القديم.
اقرأ المزيد
يشتكي مستخدمي نظام أندرويد من نفاذ حزمة البيانات (حزمة الإنترنت) لديهم أو رصيد الهاتف، وذلك بسبب التطبيقات التي تستخدم البيانات في الخلفية دون إذن، إلا أنه يوجد طريقة ضمن إعدادات أندرويد نسخة 4.0 (آيس كريم ساندوتش) وما فوق تسمح بتقييد التطبيقات.

لكن بعض المستخدمين يفضلون استخدام تطبيق أسهل لحل هذه المشكلة فضلاً عن الطريقة ضمن النظام التي تحتاج خطوات عديدة. لحسن الحظ تطبيق Mobiwol المجاني يُتيح لك تقييد التطبيقات من العمل في الخلفية واستهلاك الرصيد، دون أن يتطلب وجود صلاحيات “رووت” Root على جهازك.

لمعرفة كيفية استخدام التطبيق لتقييد التطبيقات، اتبع الخطوات التالية:

حمّل التطبيق من متجر جوجل بلاي، أو من متجر 1Mobile إن كان متجر جوجل محجوب لديك.

افتح التطبيق، ثم فعّل خيار Firewall Status، ثم فعّل I trust this application واضغط OK للتأكيد.
بعد ذلك اذهب إلى Firewall Rules، ثم ستلاحظ بجانب كل تطبيق يوجد رمز WiFi ورمز أبراج التغطية.
لمنع تطبيق من العمل في الخلفية على حزمة الإنترنت، انقر بجانبه على رمز أبراج التغطية ببساطة.

ننصح بتجنّب منع تطبيقات النظام التي تأتي باللون الأحمر كما هو موضّح بالأسفل في الصورة لعدم حدوث أي خلل في النظام، كما يمكن الاطلاع على التطبيقات التي تعمل في الخلفية من قائمة Connection Logs ومنها يمكنك أيضًا تقييد التطبيقات التي لا تريدها بالضغط عليها ثم إزالة إشارة الصح من أحد طرق الاتصال.



 
اقرأ المزيد
شهدت نسبة استخدام نظام تشغيل “ويندوز إكس بي”، Windows XP، ارتفاع طفيف مع بداية العام الجاري، وذلك على الرغم من إعلان “مايكروسوفت” عن نيتها على إنهاء دعم النظام في شهر نيسان القادم.


ووصلت نسبة استخدام نظام تشغيل “ويندوز إكس بي” إلى 29.23% من إجمالي نسبة استخدام أنظمة التشغيل على الحواسب المحمولة والمكتبية مع نهاية شهر يناير الماضي.

واستمر نظام “ويندوز إكس بي” في المرتبة الثانية بقائمة أكثر نظم التشغيل استخداماً، وذلك بعدما ارتفعت نسبة استخدامه بمعدل 0.25% منذ نهاية العام الماضي، رغم تحذيرات “مايكروسوفت” بضرورة التحديث للأنظمة الأحدث.

ظل نظام “ويندوز 7″ في المرتبة الأولى كأكثر أنظمة التشغيل استخداماً على الحواسب المحمولة والمكتبية، وذلك بنسبة 47.49% مع نهاية أول شهور 2014، وذلك على الرغم من انخفاض نسبة الاستخدام بمعدل 0.03% مقارنة بالشهر قبل الماضي.

وحل نظام تشغيل “ويندوز 8″ بالمرتبة الثالثة في القائمة وذلك بنسبة 6.63%، يليه نظام “ويندوز 8.1″ بنسبة 3.95 حيث ظل متفوقاً على نظام “فيستا” الذي انخفضت نسبة استخدامة إلى 3.3% مع نهاية تشرين الأول.

وجاء الإصدار 10.9 من نظام تشغيل “ماك أو إس إكس” في المرتبة السادسة بالقائمة بنسبة استخدام 3.2%، يليه نظام “لينوكس” مفتوح المصدر بنسبة 1.6%، وذلك حسب البيانات التي كشفت عنها شركة Net Applications.

وكانت البيانات، التي كشفت عنها شركة أبحاث ودراسات الإنترنت، قد أكدت استمرار تفوق نظام “ويندوز” على كافة أنظمة التشغيل المختلفة في معدل الاستخدام على الحواسب المكتبية والمحمولة، حيث يتم استخدامه بنسبة 90.72%، يليه نظام “ماك” بنسبة 7.68%.

يذكر أن بيانات شركة Net Applications جمعتها من خلال مراقبة أنظمة التشغيل المستخدمة لدى 160 مليون زائر فريد كل شهر، وذلك لأكثر من 40 ألف موقع إلكتروني تستضيفه خوادمها.

اقرأ المزيد
في جولة أخرى مع معركة الحصول على لقب المتصفح الأول في العالم، فاز إنترنت إكسبلورر من جديد، مع طرق جديدة ومُبتكرة للقتال.. من هذا النوع.


كشفت الإحصائيات التي قدمها موقع Net Applications أن متصفح إنترنت إكسبلورر ظلّ صاحب الاستحواذ الأكبر من حصة السوق، التي بلغت 58.21%، في حين أن جميع مُنافسيه يركضون وراءه لمجابهة الابن البار لشركة مايكروسوفت.

على سبيل المثال، تم تثبيت فايرفوكس على 18.08% من أجهزة سطح المكتب، في حين حصل كروم على 16.28%.

إذا أردنا مزيد من الدقَّة والنظر إلى إصدارات المُتصفحات، نجد أن الزعيم – إنترنت إكسبلورر 8- لا يزال بلا مُنازع مع 21.25%، في حين فايرفوكس 26 في المركز الثاني مع 13.42%، وبطريقة العدِّ التنازُلي، استحوذ كل من إنترنت إكسبلورر 11 و10 و9 مع 11.51% و9.28% و8.92% على التوالي.

 


كما تروْن، فإنه من الواضح تماماً أن الميزة الرئيسية لمتصفح إنترنت إكسبلورر هي حقيقة يعلمها الجميع، وتتلخص في تثبيته بشكلٍ افتراضي على نظام تشغيل ويندوز، لكن ليس هذا هو كل شيء؛ لأن متصفح مثل إنترنت إكسبلورر 11 تزاد مساحة استحواذه من أرض المعركة، بالرغم من عدم وجوده افتراضياً سوى على أنظمة تشغيل ويندوز 8 و8.1، ويعلم الجميع كم لدى نسخة  ويندوز الأخيرة من مُستخدمين، فما السرَّ وراء ذلك؟  أنتظر آرائكم في التعليقات.



اقرأ المزيد
في أقل من شهرين قامت جوجل بشراء 3 شركات، الأولى متخصصة في بناء الروبوتات والثانية متخصصة في بناء عتاد منزلي ذكي والأخيرة متخصصة في الذكاء الإصطناعي.

الآن تخيل معي روبوت يستخدم قاعدة بيانات جوجل الكبيرة، يعرف الكثير عن حياتك الشخصية وله قدرة على محاكاة التفكير البشري؟ إن كانت هناك شركة تستحق لقب سكاي-نت فهي جوجل.

تحركات جوجل الأخيرة تدل على أن الشركة بدأت في التوسع خارج مربع البحث والذي أصبح شيئاً غير مهم مثلما كان في العقد الماضي، فالمستخدم يريد تقنية تفهمه وتسهل حياته وتؤتمتها، وجوجل تريد أن تكون الشركة التي تتسلم زمام هذه الأمور؟ كيف وصلت إلى هذا الإستنتاج؟ دعنا نلقي نظرة على بعض ماقامت به الشركة مؤخراً ونحاول ربط الخيوط.

 

دعونا نلقي نظرة على بعض من منتجات وسياسات جوجل بسرعة:

1- سيارات جوجل الذكية: جوجل تقوم منذ فترة طويلة بتجربة السيارات الذكية التي ستقوم بأخذك من المنزل إلى العمل وإلى كل مكان دون أن تمسك المقود، ورغم أن هذه التقنية ليست جاهزة بعد إلا أن ماشاهدناه وقرأناه يشير إلى أن الشركة قطعت شوطاً طويلاً ولعل سنوات قليلة تفصلنا عن أول سيرة مؤتمتة بالكامل.

2- Google now: هذه الخاصية التي أتت متخفية تحت تطبيق بحث جوجل في أندرويد بدأت تصبح مركز معلومات وحياة كثير من مستخدمي أندرويد (وأنا منهم)، لأنها توفر لك كل المعلومات التي تهمك في تسيير بعض مهامك اليومية، من حالة السير إلى جو وحتى رحلات الطيران والأماكن المحيطة بك.

3- توحيد الوصول إلى البيانات: في السنة الماضية قامت جوجل بتغيير سياسة الخصوصية بحيث أصبحت خدمات جوجل المختلفة قادرة على تشارك بياناتك فيما بينها البين وذلك لفهمك أكثر وتقديم تجربة تلائم ذوقك، أي أن يوتيوب يستطيع الوصول إلى بعض الأمور الموجودة في بريد جوجل أو حتى تاريخ بحثك الخاص.

4- نظارات جوجل: أدرك أنها مازالت في بداية حياتها ولكن تخيل شكلها بعد 5 سنوات حين تصبح أصغر وأسهل وقادرة على الإستمرار لفترة طويلة؟ كل ماستشاهده سيمر عبر فلتر “جوجل” المعلوماتي والذي سيقوم في نفس الوقت بجمع المزيد من المعلومات عنك لغرض “تخصيص التجربة”.

بالطبع توجد الكثير من الأمور التي أستطيع سردها ولكن تستطيعون فهم الصورة وبالإضافة إلى النقاط الأربعة التي ذكرتها قوموا بإضافة الشركات الثلاثة التي ذكرتها بداية الموضوع ودعوا مخيلتكم تعمل بعض الشيء.


جوجل هي الوحيدة:

مهمة جوجل الرئيسية هي “جمع وتنظيم معلومات العالم” وكل ماتبنيه الشركة من منتجات وأدوات تخدم هذا الغرض، الأمر لايتعلق بالإعلانات فقط، وليس بالخصوصية، بل بتسيير أمور حياتك.

المصيبة أنه في الوقت الحالي لاتوجد أي شركة أخرى تمتلك القدرة المالية أو الرغبة في القيام بهذا الشيء، فمايكروسوفت مشغولة بإعادة هيكلة نفسها وجعل ويندوز النقطة المركزية لكل شيء، وأبل غير مهتمة بخدمات الإنترنت وتريد التركيز على بناء منتجات جميلة وغالية، حتى أقرب منافس خارجي مثل بايدو ليس بقوة جوجل.

خطر لي أن فيسبوك يستطيع القيام بما تقوم بها جوجل ولكن بعكس جوجل لم يقم زكربيرج بأي خطوة بإتجاه بناء منتجات مستقلة او شراء شركات عتاد ممايعني أنهم غير مهتمون بهذا الشيء في الوقت الحالي.

التحول القادم في جوجل سيكون في إتجاه بناء منتج يسير حياة الناس، جوجل لن يصبح محرك بحث فقط…سيصبح محرك الحياة كلها.


اقرأ المزيد
أعلنت شركة "مايكروسوفت"، الخميس، عن توفر نُسخة نطام تشغيل "ويندوز 8.1" للتحميل من موقع الشركة، حيث أصبح بمقدور مُستخدمي نظام تشغيل "ويندوز 8" تحديث أجهزتهم بشكلٍ مجاني، حسب ما جاء على موقع الشركة الرسمي.


ويتوجب على الراغبين في الحصول على التحديث ممن لا يملكون نُسخة "ويندوز 8" دفع رسوم تصل قيمتها إلى 119.99 دولار أميركي للحصول على "ويندوز 8.1"، أو 199.99 دولار أميركي بالنسبة لنسخة "ويندوز 8.1 برو".

وطورت مايكروسوفت نسخة ويندوز 8.1 بحيث تكون متوافقة بشكل كامل مع الأجهزة العاملة بشاشات لمسية، بالإضافة إلى دعم أفضل للشاشات المُتعددة، وتوفير العديد من التطبيقات والبرامج مثل "سكايب"، ونسخة متصفح إنترنت إكسبلورر 11 والتي قالت الشركة أنها توفر أداء أفضل للأجهزة المزودة بشاشات لمسية.

ودعمت مايكروسوفت تحديثها بوظيفة البحث الشامل Global Search، بتزويدها نسخة "ويندوز 8.1" بمحرك البحث Bing ، الذي يوفر للمستخدم إمكانية البحث بالملفات والتطبيقات المتوافرة على الجهاز، بالإضافة إلى إمكانية البحث ضمن شبكة الإنترنت وملفات المُستخدم على خدمة التخزين السحابي سكاي درايف.

واستجابت مايكروسوفت في تحديثها للعديد من طلبات مُستخدمي ويندوز 8، من خلال قيامها بإعادة زر ابدأ الذي غاب عن نسخة نظام تشغيل ويندوز 8، وتوفير إمكانية الانتقال بسهولة بين واجهة النظام الجديدة وسطح المكتب التقليدي.

ووفرت مايكروسوفت في تحديثها ميزة المُزامنة مع خدمة سكاي درايف، بحيث تُصبح هي المكان الافتراضي لتخزين الملفات الجديدة، ويمكن للمستخدم الوصول إلى ملفاته المُخزنة عليها من خلال ملفات خاصة توفر وصول سريع إلى الملفات على سكاي درايف، كما لو كانت مُخزنة على الجهاز.

وأشارت مايكروسوفت إلى أنها ستوفر نسخة ويندوز 8.1 على أقراص DVD للبيع في المتاجر اعتباراً من يوم الجمعة الموافق للثامن عشر من أكتوبر، في حين يُمكن تحميلها من موقع الشركة من خلال زيارة الرابط الخاص.



كما نشرت شركة مايكروسوفت الأميركية أول إعلان فيديو للنسخة القادمة من نظام تشغيلها "ويندوز 8.1"، والتي ستطلقها الشركة رسمياً في 18 أكتوبر القادم، ويركز الإعلان على عدد من أبرز الميزات التي يجلبها "ويندوز 8.1"، ومن أبرزها عودة زر "ابدأ" (start) الذي غاب في "ويندوز 8"، وإمكانية الإقلاع مباشرةً إلى وضعية سطح المكتب والتبديل السريع إلى واجهة البداية.

كما يُبرز الإعلان سهولة تنظيم الأيقونات على شاشة البداية، وصف النوافذ جنبا إلى جنب لتأدية أكثر من مهمة في وقت واحد.
وتدمج نسخة "ويندوز 8.1" أيضاً محرك البحث Bing ضمن النظام ليكون بمقدور المستخدم البحث ضمن الملفات والتطبيقات المتوفرة على الجهاز، بالإضافة إلى إمكانية البحث ضمن شبكة الإنترنت والملفات المُخزنة في خدمة التخزين السحابي "سكاي درايف".

ويحتوي نظام التشغيل الجديد على نسخة من متصفح "إنترنت إكسبلورر 11" والتي قالت الشركة إنها ستكون أسرع في تحميل الصفحات وستوفر أداء أفضل للأجهزة المزودة بشاشات لمسية.

يُذكر أن عدد من الدراسات والتقارير الأخيرة أشارت إلى أن الإقبال على نظام "ويندوز 8" كان أقل من المتوقع، وكان آخرها الدراسة التي نشرتها شركةNet Applications التي أظهرت أن "ويندوز 8" يشهد تباطؤا شديدا في الانتشار منذ إطلاقه رسميا في أكتوبر من العام الماضي، وتأمل مايكروسوفت برفع نسبة مستخدمي النظام عبر إصلاح الأخطاء الموجودة في النسخة السابقة وإضافة المزيد من الميزات إلى "ويندوز 8.1".


اقرأ المزيد
أعلنت مجموعة "مايكروسوفت" أنها باعت أكثر من مليون وحدة من النسخة الجديدة من جهاز العاب الفيديو المحمول "إكسبوكس وان" خلال اليوم الأول من طرحه في الأسواق، بحسب تقرير إخباري، السبت.



ويعد هذا الرقم قياسياً بالنسبة إلى المجموعة، التي لفتت إلى أنها أعلى مبيعات تسجلها منذ إطلاق النسخة الأولى من جهاز "إكس بوكس".
وكان جهاز "إكسبوكس وان" قد طرح عند منتصف ليل الخميس الجمعة في أسواق 13 بلدا، من بينها فرنسا والولايات المتحدة وأستراليا.
ونظرا لاختلاف التوقيت، كانت نيوزيلندا أول بلد يطرح الجهاز في أسواقه.
ويسمح "إكسبوكس وان" بالتنقل من الألعاب إلى البرامج التلفزيونية وصفحات الإنترنت، كما أنه يتضمن خدمة "سكايب" التابعة لـ "مايكروسوفت"، والتي تمكن مجموعات اللاعبين من إجراء اتصالات بالفيديو.
وتحتدم المنافسة في مجال أجهزة ألعاب الفيديو بين "مايكروسوفت" و"سوني" و"نينتندو".
وكانت "سوني" قد سوقت الأسبوع الماضي في أسواق أميركا الشمالية جهاز "بلايستايشن 4" الذي بيع منه مليون نسخة في خلال 24 ساعة.
أما مجموعة "نينتندو"، فقد أطلقت جهاز "وي يو" في نهاية العام 2012، لكنه لم يحقق النجاح المرجو.
اقرأ المزيد

عرض مصمم بريطاني، اشتهر بتقديم نماذج مترفة من الأجهزة التقنية، آخر ما توصل إليه في عالم الموضة وهو هاتف آيفون 5 مرصع بالأحجار الكريمة ويبلغ سعره 17.8 مليون دولار أميركي فقط !

المصمم البريطاني ستيوارت هيوز قال إن هاتفه الذي استغرق إنجازه 9 أسابيع من العمل اليدوي هو الأغلى في العالم.

وعمل هيوز على إعادة تصنيع الهيكل الخارجي للهاتف بذهب من عيار 24 قيراطا وترصيعه بـ600 قطعة من الماس الأبيض.



أما الزر البلاستيكي الوحيد في هاتف آيفون فاستبدل بآخر من الماس الأسود النقي عيار 26 قيراطا، في حين صنعت الشاشة من الياقوت والزجاج وفقا لما ذكر هيوز بتصريحات صحفية.



شعار شركة أبل على الجانب الخلفي من الهاتف لم يترك على حاله بل رصع أيضا بأكثر من 50 ماسة.

وبما أن سعر الهاتف لن يكون محتملا لكثيرين، فقد قرر هيوز صنع نسخة أخرى بسعر أقل يبلغ 39 ألف دولار أميركي.



اقرأ المزيد
طلبت شركة ''آبل'' العملاقة، تسجيل براءة اختراع ''آي فون 5''، الذي يتميز بمقاومته للماء، ما يجعله خارج المنافسة مع الهواتف الذكية الأخرى.

وتحدثت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ"، عن اضطلاع المدير التنفيذي السابق للشركة، ستيف جوبز، بدور كبير في تصميم هذه النسخة من الجهاز المحمول.

وتدرس شركة "آبل" زيادة حجم شاشة ''آيفون 5'' بنسبة 30 في المئة في محاولة لمنافسة هواتف "سامسونغ" المعروفة بوضوح شاشاتها.

ويسمح الزجاج الذي طلبته الشركة للإشارات اللاسلكية بالتدفق بحرية ذهابا وإيابا، وسيكون أكثر مقاومة للماء ومنعا للتلوّث. كما سيوفر مظهرا أكثر أناقة للهاتف ويمنع تسرّب الرطوبة إليه.

وتشير التوقعات إلى أن كاميرا الجهاز القادم ستكون 8 ميجا بيكسل بدلا من 5 ميجا بيكسل للأجهزة السابقة، إضافة إلى خدمة تنافس الماسنجر الخاص ببلاك بيري، وتسمح بالدردشة مع مستخدمي آيباد وآيبود وآيفون.

هذا وسيدعم ''آيفون 5'' الجيل الرابع، ويضم تقنية جديدة للرسائل القصيرة، ما يجعل منه هاتفا عالميا.

ابتكارات ستيف جوبز:


جوبز لم يتوقف عند حد معين بل سعى دائمًا من اجل البحث عن الجديد في التكنولوجيا، ومن الابتكارات التي يرجع الفضل فيها لجوبز هو ما قدمه عام 2001 وهو جهاز " الأي بود" أو جهاز الموسيقى المحمول الذي يقوم بتحميل الأغاني من نوع MP3، وحقق هذا المنتج انتشار هائل في جميع الأسواق العالمية، وبفكر جوبز التسويقي المميز تمكن من إقناع معظم شركات الأغاني بمنحه حقوق تسويق أغانيها على الإنترنت، واستكمالاً لابتكاراته قدم جوبز برنامج أي تونز وهو برنامج موسيقي رقمي يبيع الأغاني ويحملها على الأي بود عبر الإنترنت.

بعد عودة جوبز بقوة إلى شركة أبل عام 1996 بعدما اشترت شركة نكست، ليبدأ تألق الشركة من جديد عبر تقديم جهاز آيماك المصمم للاستفادة القصوى من الإنترنت, وفي 2001 قدم جوبز في جهاز آيبود بحجمه الصغير وتصميمه الأنيق، ولكن الإنجاز الأهم كان عام 2007 باختراع جهاز آيفون الأنيق والمتطور الذي أحدث انقلابا في عالم الأجهزة النقالة من خلال شاشة اللمس المتطورة التي زود بها, وفي العام 2010 ظهر جهاز الحاسوب اللوحي آيباد ثم آيباد 2. ومن النجاحات التي حققتها الشركة في عهد جوبز، تطوير جهاز مشغل الموسيقى آي بود عام 2001، والهاتف الذكي آي فون عام 2007، ثم الحاسوب اللوحي آي باد عام 2009.



عندما سئل جوبز ذات مرة عن سر الأفكار الخيالية التي تتمتع بها آبل قال "إن من يعمل في الشركة ليسوا فقط مبرمجين بل رسامين وشعراء ومهندسين ينظرون للمنتج من زوايا مختلفة لينتجوا في النهاية ما ترونه أمام أعينكم". ومن كلام جوبز السابق يظهر لنا السر وراء هذا النجاح المبهر الذي وصل إليه ووصلت إليه شركته "أبل".




اقرأ المزيد

X

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي